العرادة والعريفي يؤكدان أن"سد مأرب" آمن جداً ولا صحة لما ينشر ويثار حول انهياره

العرادة والعريفي يؤكدان أن"سد مأرب" آمن جداً ولا صحة لما ينشر ويثار حول انهياره

أكد محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، خلال تفقده اليوم بحيرة سد مأرب، على أن السد آمن جداً و لا صحة لما ينشر ويثار من مخاوف حول انهياره.

وقال العرادة في رسالة تطمينية لكافة المواطنين "اطلعنا خلال هذه الزيارة ومن الواقع على وضع السد، حيث أكد لنا المهندس الذي رافق عمليات انشائه وتشغيله منذ لحظاته الأولى والمسئول الفني عنه، والاكثر خبرة علمية وعملية بالسد وجوانبه الهندسية والفنية، بان السد آمن جداً ولا صحة لما ينشر ويثار من مخاوف".

وحسب وكالة سبأ الرسمية فقد وجه محافظ مأرب "الجهات المختصة بتوفير كافة المتطلبات الخاصة بالصيانة حاليا وبصورة عاجلة وكلما احتاج الى ذلك وبشكل دائم واعتبار عملية الصيانة للسد من اولويات اهتمامات السلطة المحلية وفي مقدمة المشاريع الاستراتيجية".

وبخصوص المواطنين والنازحين الذين تضرروا من السيول الواصلة الى السد او امتداد عمقه الجغرافي الى حيث نصبوا خيامهم ومبانيهم فيه، أشارالمحافظ الى انه قام بتشكيل لجنة لزيارتهم وزيارة المتضررين من السيول في كل المديريات والمناطق المتضررة والاطلاع على الاضرار التي اصابتهم جراء الامطار والسيول وتقييم احتياجاتهم الاولية وما يمكن تقديمه مع شركاء العمل الانساني".

ونوه إلى أن "هذه اللجنة تأتي بعد أن قامت وحدة ادارة مخيمات النازحين في المحافظة كمعني اول بالامر بعمل زيارات ميدانية لعدد من المديريات وعمل تقييم اولي لحجم الاضرار والمتضررين ونوعية الاضرار ورفعه الى السلطة المحلية التي ناقشته مع شركاء العمل الانساني وما يمكن ان يقدموه من تدخلات انسانية لتخفيف معاناة المتضررين".

ودعا محافظ مأرب "المواطنين من أبناء صرواح والنازحين القاطنين في وادي ذنه خلف السد، الى مراعاة المنطقة الجغرافية الخاصة بالسد وامتداده الطبيعي وأن لا يبنوا فيها او يسكنوا حتى لا يتعرضون لاضرار السيول واتساع مساحة السد، خاصة وانهم يعلمون أنها منطقة جغرافية أصبحت من ملاك السد المتفق عليها عند إنشائه والموثقة رسمياً وصرفت لاصحابها التعويضات المناسبة في حيتها عن تلك الاراضي".

من جانبه أكد مدير السد المهندس احمد العريفي أن"السد آمن جداً من الناحية الفنية والاستيعابية ولا صحة لما ينشر عبر مواقع التواصل وبعض وسائل الاعلام من مخاوف غير مبررة".

وأوضح أن "السد صُمم قبل بنائه على احتمال ان يأتيه طوفان كل عشرة الف سنة، وهو قادر على استيعابه".

وقال العريفي إن "السد صمم له منفذاً طبيعياً تبدأ المياه بالمفيض منه الى خارجه، وبعد اشتغال هذا المنفذ، نحتاج الى 280 مليون متر مكعب من المياه زيادة استيعابية في السد لنبدأ الحديث عن الخطورة".

وأشار إلى أن"السد يستطيع أن يستوعب كمية هائلة من المياه تتجاوز مائة مليون متر مكعب حتى تصل الى المفيض من المنفذ الطبيعي في حدود طاقته الاستيعابية الامنة والطبيعية جداً".

وشهدت الأيام الماضية تدفق سيول كبيرة إلى بحيرة سد مارب عبر وادي ذنة قادمة من محافظات البيضاء وذمار وصنعاء، وأثرت تلك السيول بشكل كبير على النازحين من مديرية صرواح والذين كانوا يسكنون على ضفاف "وادي ذنة" الذي يغذي بحيرة السد.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك