تضاعف ساعات انقطاع الكهرباء في مدينة عدن مع تصاعد أزمة المستقات النفطية

تضاعف ساعات انقطاع الكهرباء في مدينة عدن مع تصاعد أزمة المستقات النفطية

تشهد مدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد، أزمة حادة في المشتقات النفطية بالتزامن مع تضاعف عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي في المدينة الساحلية، وغياب أي حلول من قبل الحكومة المعترف بها دوليًا وسلطة الأمر الواقع المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يفرض السيطرة على عدن منذ الـ10 من أغسطس الماضي.

وقال مصدر في شركة مصافي عدن لـ"المصدر أونلاين" إن الحلول الحكومية لأزمة المشتقات النفطية في مدينة عدن لا تزال غائبة حتى الآن مع تقلص صلاحيات الأجهزة الحكومية في المرافق الخدمية عقب سيطرة الانتقالي على عدن.

وأردف المصدر أن سيطرة المجلس المدعوم إماراتيًا على كافة المنشآت الحكومية وشركتي النفط والمصافي في مدينة عدن، جعل الحكومة الشرعية التي أضحت خارج المدينة تتعامل أنها غير مسؤولة عن توفير الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء، مشيراً إلى أن المجلس قام يوم أمس بشراء شحنة إسعافية تبلغ حوالي 10 آلاف طن متري وقود للكهرباء من أحد التجار المحليين، لكنه قال إنه من المتوقع إن تستمر لبضعة أيام فقط.

ويوم أمس الإثنين شوهدت إحدى البواخر وهي ترسو قرب ميناء الزيت غربي عدن، وتحدثت مصادر عن وصول دفعة من المشتقات النفطية لبدء عملية الضخ لمحطات الكهرباء الرئيسية، لكن مصدراً في شركة مصافي عدن قال إن شحنة الديزل التي كانت على متن الباخرة تتبع أحد تجار المشتقات النفطية في السوق المحلية.

وتغرق مدينة في الظلام في ظل إرتفاع درجة الحرارة في المدينة الساحلية.

وقال سكان محليون لـ"المصدر أونلاين" إن سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على المرافق الخدمية في عدن عرقل عمل الجهات الحكومية وأدى إلى تصاعد حملة الإنتقادات للمجلس في وقت تشهد المدينة أزمات في التيار الكهربائي والمشتقات النفطية.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك