تدشين خدمة سياج موبايل لمساندة ضحايا القتل والاعتداءات الجنسية في الحصول على العدالة

تدشين خدمة سياج موبايل لمساندة ضحايا القتل والاعتداءات الجنسية في الحصول على العدالة

دشنت منظمة سياج لحماية الطفولة خدمة سياج موبايل لمساندة ضحايا القتل والاعتداءات الجنسية في الحصول على العدالة والانصاف في اليمن وتمكين مختلف فئات المجتمع من المشاركة في الابلاغ عن الجرائم التي تحدث في إطار الاسرة والمجتمع المحيط بالطفل ثم مساندة ضحاياها وذلك عبر وسائط التواصل الاجتماعي الاكثر استخداما.

وقال رئيس المنظمة احمد القرشي في كلمة تدشين الخدمة من مدينة تعز مساء أمس الاول: إن هدف سياج من اطلاق الخدمة هو التصدي لجرائم ماسة بحياة وكرامة الاطفال بعد تظايدها بنسب مهولة وغير مسبوقة خلال السنوات الاربع الاخيرة نتيجة الحرب.

واوضح القرشي أن اكثر من 87% من الاطفال تعرضوا لعنف جنسي لم يتمكن 90% منهم الوصول الى العدالة نظرا لتوقف او عجز مؤسسات الامن والقضاء عن ممارسة دورها وتوقف برامج المنظمات التي تقدم حماية قانونية ومناصرة للضحايا وعجز عائلاتهم عن ملاحقة المتهمين قضائيا منظمة (SEYAJ) دعت القطاع الخاص اليمني وكافة القادرين الى دعم وتبني اي جهود للحد من افلات قتلة ومغتصبي الاطفال من العقاب كون تلك الجرائم تهدد سمعة وكرامة غالبية اطفال اليمن دون استثناء والتصدي لها واجب وضرورة.

وقال ان خدمة سياج موبايل تسعى الى تقديم المساعدة القانونية والمناصرة الإعلامية للأطفال الضحايا في إطار الاسرة والمجتمع وذلك من خلال تفعيل وتوجيه جهود الحماية بين المنظمة واجهزة الامن والقضاء والسلطات المحلية والقطاع الخاص المحلي ونشطاء حقوق الانسان في تعز وباقي المحافظات اليمنية.

وأشار رئيس سياج إلى أن الارتفاع المخيف لجرائم قتل واغتصاب واستغلال الأطفال يتم وسط غياب شبه كلي للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية المهتمة بهذا الجانب وانشغال معظم تلك المنظمات بالجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحق الأطفال في إطار الحرب.

وقال القرشي: "لا يوجد حتى اللحظة أي منظمة حقوقية محلية أو دولية تعمل على تقديم الدعم والمساندة القانونية للأطفال اليمنيين ضحايا القتل والاعتداء الجنسي أمام المحاكم والنيابات في معظم محافظات الجمهورية باستثناء بعض الحالات التي تبنتها وتتبناها سياج في عدد من المحافظات وأخرى قام بها محامون بصفة شخصية".

وأضاف: “حماية الأطفال الضحايا وتمكينهم من الحصول على العدالة مسؤولية جماعية تشترك فيها الأسرة والمجتمع والقطاعين العام والخاص والمنظمات المحلية والمحاميين والنشطاء الحقوقيين ومن الخزي والعار أن ننتظر من المنظمات الدولية أن تأتي لتحمي كرامة أطفالنا التي هي كرامتنا بالدرجة الأساسية".

إلى ذلك رحب مدير مكتب حقوق الإنسان في محافظة تعز علي سرحان باستئناف سياج لنشاطها بالمحافظة واصفا اياها بالخطوة الهامة والتي تلبي احتياجا حقيقا لفراغ كبير نتج عن توقفها في الفترة الماضية معربا عن ثقته بأن منظمة سياج وعبر برنامج الحماية النوعية التي أطلقتها حاليا ستحقق نجاحا باهرا في مجال حماية الأطفال والحد من جرائم القتل والاعتداء الجنسي التي يتعرضون لها سواء في تعز أو باقي محافظات الجمهورية.

وثمن سرحان لمنظمة سياج جهودها المعروفة للجميع في مجال حماية الأطفال خلال عقد من الزمن والتي تجاوز حتى حدود اليمن الجغرافية، متمنيا من باقي المنظمات الحقوقية المحلية أن تحذوا حذوها ومبديا في الوقت ذاته استعدادهم في مكتب حقوق الإنسان للتنسيق والتعاون المشترك مع المنظمة وتقديم كل ما بوسعه لتسهيل عملها وتحقيق أهدافها السامية التي تسعى إلى خلق بيئة أمنة للطفولة على مستوى تعز وجميع محافظات الجمهورية.

وخلال الفعالية اعلنت سياج عن استقبال البلاغات وطلبات الحماية عبر رقم الواتس (771400002) او عبر استمارة البلاغات على موقعها الالكتروني (www.seyaj.org/ar/child-violence).


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك