مسؤولون غربيون: واشنطن ولندن أعطتا الضوء الأخضر للهجوم على الحديدة باستثناء الميناء

مسؤولون غربيون: واشنطن ولندن أعطتا الضوء الأخضر للهجوم على الحديدة باستثناء الميناء

كان من الواضح اتخاذ قوات الحوثيين موقعاً دفاعياً في معظم أنحاء البلاد، ولا سيما على الأرض في محافظة الحديدة (غربي اليمن) حيث تقدمت القوات المناهضة للحوثيين، مدعومة بالقوة الجوية الإماراتية.

لكن خطة التحالف الذي تقوده السعودية لشن هجوم عسكري على المدينة، تعثر بسبب غياب دعم الولايات المتحدة والاحتجاج الدولي بشأن احتمال حدوث تداعيات انسانية هائلة.

في الشهر الماضي، أكد مسؤولون غربيون لمركز «صنعاء» للدراسات الاستراتيجية، أن واشنطن ولندن أعطتا الضوء الأخضر للهجوم الحالي على مدينة الحديدة، ولكن مع التأكيد على أن الموانئ لن تتم مهاجمتها.

وفي أوائل شهر مايو، انسحب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.

وخلال الفترة المتبقية من الشهر، صعدّت إدارته بشكل ملحوظ من خطابها العدواني والعقوبات المالية الموجهة ضد طهران، مشيرةً في كثير من الأحيان إلى الدعم العسكري الإيراني المزعوم للحوثيين في اليمن كأحد مبررات ذلك التصعيد.

تزامن ذلك مع قيام بريطانيا وفرنسا وألمانيا منذ شهر فبراير /شباط الماضي - وجميعها دول موقعة على صفقة الاتفاق النووي الإيراني - بمواصلة المحادثات مع طهران للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن، مع قيام جميع الأطراف بالحديث عن تقدم ملحوظ لتلك المحادثات.

كما كشفت تقارير إعلامية الشهر الماضي أن العسكريين الأمريكيين يلعبون دوراً مباشراً وموسعاً في نزاع اليمن بما يتجاوز ما اعترفت به البنتاغون من قبل، في حين أكد مسؤول حكومي يمني رفيع المستوى لمركز «صنعاء» أن الولايات المتحدة كانت تقوم بنشر طائرات بدون طيار كدعم مباشر للعمليات العسكرية ضد الحوثيين.

وفي نفس الوقت كان المشرعون في مجلسَي الكونغرس الأمريكي يسعون في واشنطن لوضع تشريعات لرفع مستوى الشفافية وزيادة الضوابط على التدخل الأمريكي في حرب اليمن.

وبحسب التقرير الصادر عن مركز «صنعاء» للدراسات الاستراتيجية، حول اليمن في الأمم المتحدة خلال شهر مايو المنصرم، فإن التدخل السعودي ساهم في تخفيف حدة المواجهة بين الحكومة اليمنية وأبو ظبي، حول أزمة سقطرى.

وفيما يتعلق بالتطورات الاقتصادية، أدى قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي الصادر في شهر مارس الماضي بتحرير واردات الوقود إلى اضطراب في السوق مرة أخرى، حيث استحوذت أزمة الوقود على عدن لمدة ثلاثة أيام.

وفي نفس الوقت في صنعاء، التقى المدراء التنفيذيون لأضخم بنوك البلاد في اجتماع نظمه مركز صنعاء بجمعية البنوك اليمنية لمناقشة مواجهة التحديات المالية للبلاد.

وبشأن قصف التحالف العسكري بقيادة السعودية مبنى مكتب رئاسة الجمهورية الذي يقع في منطقة مكتظة بالسكان تضم العديد من المدارس والمنشآت التجارية في صنعاء، فإنه كان يستهدف مسؤول كبير من الحوثيين كان في الطابق السفلي للمبنى في وقت القصف، لكنه لم يتعرض لأذى.

وقد تواجد في المكتب عند القصف مجموعة كاملة من الموظفين المدنيين، ولقي ما لا يقل عن ستة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثون.

وفي مايو أيضاً، أكدت مصادر رفيعة المستوى في كل من الحكومة اليمنية والقيادة الحوثية لمركز «صنعاء» أن المفاوضات جارية لإجراء تبادل واسع النطاق للأسرى في نهاية شهر رمضان، الأمر الذي لم يتحقق حتى اليوم.

للاطلاع على التقرير كاملاً اضغط هنا.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك