مروحية سعودية تقل صحفيتين فرنسيتين بعد تعرضهما للتوقيف في نقطة أمنية بسيئون

مجلة باريس ماتش الفرنسية

وصلت صحفيتان فرنسيتان إلى العاصمة السعودية الرياض بعد أن نقلتهما مروحية عسكرية من مدينة سيئون  (شرق اليمن) إثر تعرضهما للتوقيف هناك من قبل نقطة أمنية تابعة للحكومة اليمنية.
 

وحصل المصدر أونلاين على معلومات خاصة من مجلة «باريس ماتش» التي تعمل لصالحها الصحفيتان تفيد أن صحفيتين فرنسيتين كانتا قد دخلتا اليمن في وقت سابق بعد حصولهما على تصريح من الحكومة الشرعية، ومن سلطات الحوثيين التي تسيطر على صنعاء، إلا أنهما وبعد قرار التحالف إغلاق المنافذ الجوية والبحرية بدأتا التفكير في مغادرة صنعاء.

 

ويضيف المصدر "وبعد الغارات التي شنتها مقاتلات التحالف على مطار صنعاء قررت الصحفيتان المغادرة براً عبر المنفذ البري إلى دولة عمان، وسافرتا براً إلى أن تعرضتا للتوقيف من قبل حاجز تفتيش تابع للقوات الحكومية اليمنية في مدينة سيؤون شرق اليمن بحجة أن الطريق غير آمن لمواصلة سفرهما براً إلى المنفذ الحدودي مع دولة عمان".

 

وأوضح المصدر أنه وبعد تواصل بين الحكومتين الفرنسية والسعودية أرسلت الحكومة السعودية مروحية نقلتهما من سيؤون إلى العاصمة السعودية الرياض والتي سيغادران منها إلى باريس".

 

وكانت وسائل إعلام سعودية تحدثت عن قيام التحالف العربي بإنقاذ صحفيتين فرنسيتين احتجزتهما مليشيات الحوثيين في اليمن.

 

يذكر أن الحرب التي تشهد اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات جعلتها منطقة خطر بالنسبة للصحفيين، إلا أن طول أمد الحرب وتفاقم الأمة الإنسانية دفع كثيراً من الصحفيين حول العالم إلى المغامرة في السفر إلى اليمن للإطلاع على الأوضاع عن قرب.

 

واستقبلت محافظة مارب (شرق اليمن) الواقعة في نطاق سيطرة الحكومة الشرعية وفداً مكوناً من عشرين صحفياً يعملون في وسائل إعلام في أوروبا وأمريكا بتنظيم من مركز صنعاء للدراسات وهو مؤسسة مجتمع مدني يمنية.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء